اختيار الصديق:تعتبر الصداقة من أسمى العلاقات الإنسانية، خاصةً إذا كانت الصداقة قائمة على الصدق والوضوح والمحبة، حيث إنّ وجود صديق حقيقي في حياة الإنسان ضروري جداً، ومن المهم أن يعرف الإنسان كيفية اختيار الصديق الذي سوف يقضي معه أوقاته، ويسلمه أسراره، وهناك العديد من العايير والأسس التي يمكن أن يعتمد عليها الإنسان في اختيار صديقه
أسس اختيار الأصدقاء ينبغي مراعاة مجموعة من الأسس عند اختيار الأصدقاء، ومنها ما يأتي:
1.التدين والصلاح: ينبغي أن يكون الصديق مُتديناً، ومعروفاً بالتقوى والصلاح، ولذلك لا بدّ من الاهتمام بالدين، والتقوى، والصلاح عند اختيار الصديق.
2.حسن الخلق: حيث يدخل التدين في إطار حسن الخلق، فيجب اختيار الصديق الذي يتسم بالصفات الحميدة.
3.العقلانية: يجب أن يكون الصديق على قدر معقول من العقلانية، والرزانة في االتفكير، وأن يكون لبيباً في تصرفاته، ويرى الأمور من جوانبها الصحيحة.
4.النشاط والاجتهاد: أيّ أن يكون عوناً ومعيناً لصديقه في جميع الأمور.
يستطيع الصديق الجيد الاستماع للمشاكل والآراء والمواقف وتقديم الدعم والعون دون إصدار الأحكام، حيث إنّ إصدار الأحكام من الأمور التي تحد من الرغبة في البوح والتفاعل، فالصديق الجيد يعلم الأسرار ويحافظ عليها وعلى خصوصية الأطراف الأخرى، إنّه يقوم بتقديم المحبّة والدعم في جميع الظروف والأحوال
النقد البنّاء
إنّ مجاملات الناس لبعضهم من الممكن أن تجعل إدراك الحقيقة كاملة أمراً صعباً، بالأخص مجاملات الأصدقاء المقربين، كما أنّ النقد البنّاء من قبل الصديق لصديقه يُعدّ أمراً إيجابياً، فالصديق الجيّد يقول الحقيقة من أجل تحقيق مصلحة صديقه وتطوّره وتحسين مستوى حياته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق